محمد جواد مغنية

485

التفسير الكاشف

على أن هذا هو المراد بالدعاء قوله تعالى : ( فَقَدْ كَذَّبْتُمْ ) فهو مثل : « فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ » . والمعنى لستم عند اللَّه أيها المشركون بشيء يستحق العناية والذكر لولا شيء واحد ، وهو دعوتكم إلى الايمان والطاعة كي تلزمكم الحجة عند الحساب والجزاء إذا لم تسمعوا وتطيعوا ، وقد أعرضتم عن الدعوة وكذبتم الداعي ، فحقت عليكم كلمة العذاب ، وأصبح عقابكم لازما ، لا مفر منه .